شهدت أسعار الذهب في السوق المحلي المصري حالة من الاستقرار النسبي خلال تداولات اليوم الخميس، وذلك بعد تراجعها في جلسة الأمس، متأثرة بانخفاض الأسعار العالمية عقب قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة، بينما وجدت بعض الدعم من ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري.
افتتح عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلي، جلسة اليوم عند مستوى 4800 جنيه للجرام، ليبقى عند نفس المستوى حتى وقت كتابة التقرير، بعد أن تراجع أمس بمقدار 40 جنيهًا، حيث افتتح عند 4830 جنيه وأغلق عند 4790 جنيه.
العوامل المؤثرة في تحركات الذهب:
انخفاض أسعار الذهب عالميًا عقب تثبيت الفيدرالي الأمريكي للفائدة عند 4.50%، إلى جانب توقعات بارتفاع التضخم، ما عزز قوة الدولار عالميًا وأثر سلبًا على المعدن النفيس.
في المقابل، ارتفع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، ما وفر دعمًا لسعر الذهب المحلي وحدّ من خسائره.
شهدت الأسواق في بداية الأسبوع تقلبات حادة في سعر صرف الدولار بفعل انسحاب جزئي لبعض المستثمرين الأجانب من أدوات الدين المصرية نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن السوق عاد إلى الهدوء تدريجيًا.
تحليل السوق المحلي:
رغم تراجع سعر المعدن الأصفر عالميًا إلى ما دون 3350 دولارًا للأونصة، فإن تحركات الذهب المحلي اتسمت بالاستقرار النسبي اليوم، ما يدل على قوة التماسك عند مستويات 4800 جنيه للعيار 21، خاصة مع غياب زخم البيع القوي.
التوقعات المستقبلية:
من المرجح أن تستمر تحركات الذهب في السوق المصري في نطاق عرضي خلال الفترة القريبة، في انتظار تحرك واضح إما بكسر مستوى الدعم أو العودة فوق 4800 جنيه للجرام بثبات.




