تراجعت أسعار الذهب العالمية مع بداية تداولات الأسبوع، حيث سجلت الأونصة انخفاضًا بنسبة 0.2% لتصل إلى أدنى مستوى عند 2625 دولارًا، مقارنة بافتتاح التداولات عند 2639 دولارًا للأونصة. وفقًا لتحليل جولد بيليون، يعود هذا الانخفاض إلى حالة عدم اليقين المحيطة بالسياسة النقدية الأمريكية، بالإضافة إلى ترقب صدور تقرير الوظائف الأمريكي المقرر يوم الجمعة.
أسباب التراجع
1. جني الأرباح: يأتي هذا الانخفاض بعد أن سجل الذهب أعلى مستوى في 3 أسابيع الأسبوع الماضي عند 2665 دولارًا للأونصة.
2. توقعات السياسة النقدية: تتجه الأنظار إلى عودة دونالد ترامب إلى منصبه وإمكانية إصدار قوانين جديدة قد تؤثر على الأسواق.
3. تقرير الوظائف الأمريكي: يُتوقع أن يقدم التقرير أدلة حول توقعات أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي، خاصة مع قوة الدولار الأمريكي الذي يتداول بالقرب من أعلى مستوياته في عامين.
تأثير بيانات الفيدرالي
حذر مسؤولان في البنك الاحتياطي الفيدرالي من أن المعركة ضد التضخم لم تنته بعد، مما يشير إلى احتمال تبني سياسة نقدية أكثر تشددًا. وأكدت أدريانا كوجلر، محافظ البنك المركزي، وماري دالي، رئيسة البنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، أن البنك يراقب سوق العمل عن كثب بحثًا عن علامات ضعف.
توقعات الذهب
قامت جولدمان ساكس بتعديل توقعاتها لأسعار المعدن الأصفر، حيث تتوقع الآن أن يصل الذهب إلى 3000 دولار للأونصة بحلول منتصف عام 2026، بعد أن كانت تتوقع الوصول إلى هذا المستوى في 2025. ويرجع هذا التعديل إلى فشل الذهب في تحقيق هدف السعر بحلول نهاية 2024.
مشتريات البنوك المركزية
أعلن مجلس الذهب العالمي عن ارتفاع مشتريات البنوك المركزية العالمية من المعدن النفيس في نوفمبر 2024، حيث بلغت المشتريات صافي 53 طنًا. وكان البنك المركزي البولندي أكبر مشتري بمقدار 21 طنًا، بينما عاد البنك المركزي الصيني إلى شراء الذهب بمقدار 5 أطنان بعد توقف استمر 6 أشهر.
يظل الذهب تحت ضغط بسبب قوة الدولار الأمريكي وتوقعات السياسة النقدية المشددة للفيدرالي. ومع ذلك، قد توفر بيانات الوظائف الأمريكية القادمة مؤشرات جديدة حول اتجاهات السوق، خاصة مع توقعات بارتفاع أسعار الذهب على المدى الطويل.




