وأعلنت الشعبة، برئاسة إيهاب واصف، أن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، أنهى الأسبوع عند مستوى 6150 جنيهًا، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 6130 جنيهًا، بزيادة قدرها 20 جنيهًا للجرام، بعدما سجل أعلى مستوى خلال الأسبوع عند 6155 جنيهًا.
أسعار الذهب في مصر ترتفع بدعم من الأونصة العالمية
قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، إن تحركات أسعار الذهب في السوق المحلية عكست التأثير المباشر للتغيرات في الأسواق العالمية، في ظل استمرار التقلبات وترقب المستثمرين اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن أونصة الذهب العالمية ارتفعت بنسبة 1.3% خلال الأسبوع، لتغلق عند 4194 دولارًا، مقارنة بمستوى افتتاح بلغ 4141 دولارًا، بعدما سجلت أعلى مستوى عند 4207 دولارات، عقب هبوطها إلى 4066 دولارًا، وهو أدنى مستوى لها خلال شهرين.
وأضاف أن تعافي الأونصة العالمية أسهم في دعم أسعار الذهب محليًا، رغم الضغوط التي واجهها المعدن النفيس خلال الأسبوع نتيجة تحركات النفط والدولار وعوائد السندات الأميركية.
النفط والدولار يضغطان على أسعار الذهب عالميًا
وأشار واصف إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام بالقرب من 109 دولارات للبرميل عزز المخاوف المتعلقة بالتضخم، ودفع عوائد السندات الحكومية الأميركية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2002، بالتزامن مع صعود الدولار الأميركي إلى أعلى مستوياته منذ 18 شهرًا.
وأوضح أن ارتفاع الدولار وعوائد السندات يحد من جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا، إذ يزيد من تكلفة الاحتفاظ به مقارنة بالأصول التي تحقق عوائد.
ولفت إلى أن تراجع أسعار النفط وابتعاد الدولار وعوائد السندات عن مستوياتها المرتفعة قرب نهاية الأسبوع منح الذهب فرصة لتعويض جانب من خسائره، وتحقيق مكاسب أسبوعية رغم استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
سعر الذهب عيار 21 يختبر مستوى 6100 جنيه
وعلى صعيد السوق المحلية، أظهرت تحركات الأسعار قدرة مستوى 6100 جنيه لجرام الذهب عيار 21 على الصمود أمام محاولات الهبوط منذ بداية أكتوبر، مع استمرار التداولات في نطاق متذبذب.
ويعكس هذا الأداء حالة الترقب التي تسيطر على سوق الذهب المصرية، في انتظار محفزات جديدة قد تدعم تحركات الأسعار، سواء من خلال تغيرات سعر الأونصة عالميًا أو تحركات الدولار والعوامل المؤثرة في تكلفة الذهب محليًا.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
وأكد رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة أن اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها تحركات أونصة الذهب عالميًا، وأداء الدولار الأميركي، وعوائد السندات الحكومية، وتوقعات أسعار الفائدة الأميركية.
وأشار إلى أهمية متابعة مستوى الدعم العالمي عند 4100 دولار للأونصة، إلى جانب محاولات اختراق مستوى المقاومة عند 4200 دولار، باعتبارهما مستويين فنيين مهمين لتقييم اتجاهات التداول خلال الفترة المقبلة.
وتظل تحركات الذهب مرهونة بتفاعل الأسواق مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، ما يجعل متابعة الأسعار العالمية وسعر الصرف والتطورات المتعلقة بالتضخم والسياسة النقدية عوامل أساسية لفهم اتجاهات المعدن النفيس في السوق المصرية.





