رحبت ناسداك دبي بإدراج سندات خضراء بقيمة 400 مليون دولار أمريكي من قبل بنك الصين (فرع دبي). وهو أحد أكبر البنوك التجارية المملوكة للدولة في الصين. ويُعتبر هذا الإصدار. المستحق في عام 2027. جزءًا من برنامج السندات متوسطة الأجل الخاص ببنك الصين بقيمة 40 مليار دولار أمريكي. وقد حصل هذا الإصدار على تصنيف بدرجة “A” من وكالة ستاندرد آند بورز. مما يعكس الثقة في القوة المالية للبنك.
أهمية السندات الخضراء لبنك الصين
تتميز السندات الخضراء بسعر فائدة متغير. وتهدف إلى تمويل أو إعادة تمويل مشاريع خضراء تستوفي المعايير البيئية. ومن المتوقع أن يتم استخدام عائدات هذه السندات في مشاريع الطاقة المتجددة والنقل النظيف في الإمارات. مما يعزز التحول الاقتصادي الأخضر بين جمهورية الصين والإمارات. هذا التعاون يُعتبر خطوة مهمة لدعم “اتفاق الإمارات” في مؤتمر الأطراف COP28.
دور ناسداك دبي في تعزيز التمويل الأخضر
تواصل ناسداك دبي دعم مبادرات التمويل الأخضر عبر توفير منصة قوية للاستثمارات المسؤولة. وبإدراج السندات الجديدة. ترتفع القيمة الإجمالية للسندات المدرجة في ناسداك دبي من قبل بنك الصين إلى 1.47 مليار دولار أمريكي. مما يساهم في تعزيز مكانة ناسداك دبي كوجهة رئيسية للأدوات المالية المستدامة. لتصل قيمة الإصدارات المرتبطة بالحوكمة البيئية والاجتماعية إلى 30 مليار دولار أمريكي.
التعاون الإماراتي الصيني في التمويل الأخضر
يأتي هذا الإدراج في وقت يحتفل فيه البلدان بمرور 40 عامًا على العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين الإمارات والصين. وقد أسهمت هذه الشراكة الاستراتيجية في تعزيز التعاون المالي بين البلدين. وأكد بان شينيوان. المدير العام لفرع بنك الصين (دبي). التزام البنك بمواصلة دعم المشاريع المستدامة. مما يعكس العلاقة الوثيقة بين المؤسسات المالية لدى الطرفين.
أكد حامد علي. الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي. أن هذا الإدراج يعكس مكانة دبي كوجهة رئيسية للجهات المصدرة العالمية. ويُبرز الطلب المتزايد على الاستثمارات المستدامة في المنطقة. كما أشادت سعادة أو بوكيان. القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي. بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين وبنجاح التعاون المالي في المجالات البيئية.
ناسداك دبي هي البورصة المالية العالمية التي تربط بين غرب أوروبا وشرق آسيا. وتُعتبر منصة متميزة لجهات الإصدار الإقليمية والدولية للاستفادة من الفرص الاستثمارية. حاليًا. تدرج البورصة الأسهم. المشتقات. والصكوك. بالإضافة إلى السندات التقليدية وصناديق الاستثمار العقاري.






