أعلنت شركة إي يوث (eYouth)، المنصة الإقليمية الرائدة في تكنولوجيا التعليم بالشرق الأوسط وأفريقيا، عن توسعها في السوق العراقي عبر إطلاق إي يوث العراق، وهي أول منصة تعليمية رقمية باللغة العربية مخصصة لتنمية المهارات المرتبطة باحتياجات سوق العمل، بالتعاون مع مجموعة المجال، إحدى أبرز مجموعات القطاع الخاص في العراق.
تأسست إي يوث في مصر عام 2016، ونمت لتصبح رائدة إقليميًا في مجال التعليم الرقمي، مقدمة حلولًا تعليمية عالية الجودة وسهلة الوصول ومخصصة للمستخدمين. ونجحت المنصة في التوسع بالسعودية والإمارات، لتصل إلى أكثر من 4 ملايين متعلم في 21 دولة.
دعم جاهزية القوى العاملة
تمثل الشراكة خطوة مهمة لدعم جاهزية القوى العاملة في العراق، من خلال برامج تدريبية عالية الجودة مصممة لتلبية الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل المحلي. وتركّز المنصة على المهارات الأكثر طلبًا في القطاعات الرئيسية، لدعم الشباب العراقي، والخريجين الجدد، والمهنيين الراغبين في تطوير مهاراتهم والحفاظ على قدرتهم التنافسية في اقتصاد سريع التغير.
تعاون حكومي وقطاع خاص
ستستفيد إي يوث من خبرتها في التعلم الرقمي والتدريب المهني، بينما تقدم مجموعة المجال معرفتها العميقة بالسوق العراقي وشبكتها القوية مع القطاع الخاص. كما ستعمل المنصة بالتوازي مع الجهات الحكومية والوزارات والمؤسسات العامة وأصحاب العمل لضمان مواءمة البرامج مع أولويات التنمية الوطنية واحتياجات سوق العمل الفعلية.
محتوى عربي ومعايير عالمية
ستقدّم المنصة محتوى عربيًا بالدرجة الأولى، مطورًا وفق معايير جودة عالمية لضمان سهولة الوصول، مع الالتزام بأفضل الممارسات في تصميم المناهج وأساليب التعليم الرقمي ومخرجات التعلم. وتركّز المبادرة على التطبيق العملي وقابلية التوظيف والارتباط المباشر باحتياجات أصحاب العمل إلى جانب المهارات التقنية والمهنية.
تصريحات قيادية
قال المهندس مصطفى عبد اللطيف، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لإي يوث: “تأسيس إي يوث العراق خطوة استراتيجية لبناء منظومة مستدامة لتنمية المواهب. هدفنا هو ربط التعليم مباشرة باحتياجات سوق العمل وتمكين الشباب العراقي من اكتساب مهارات عملية وجاهزة للمستقبل وفتح مسارات جديدة لفرص عمل مجدية”.
وأضاف علي آغا جعفر، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة المجال: “تطوير رأس المال البشري عنصر أساسي لنمو العراق وتعزيز متانته الاقتصادية. الشراكة مع إي يوث تعكس التزامنا بدعم الشباب من خلال تعليم عالي الجودة وسهل الوصول، متوافق مع احتياجات أصحاب العمل، ويخلق قيمة مستدامة للأفراد والشركات والاقتصاد الوطني”.
تأثير مستقبلي على التعليم وسوق العمل
تدعم الشراكة جهود تعزيز سلاسل المواهب المحلية ورفع تنافسية القطاع الخاص والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية عبر حلول تعليمية حديثة وقابلة للتوسع.
ومن المتوقع إطلاق المنصة على مراحل خلال 2026، مع توسع تدريجي للبرامج لتشمل قطاعات ومناطق متعددة داخل العراق، لتوفير نظام تعليمي متكامل يدعم تطوير المهارات المطلوبة في سوق العمل المحلي.