أعلنت شركة إي اف چي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لمجموعة إي اف چي القابضة والرائدة في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن نجاحها في إتمام الإصدار السابع لسندات التوريق بقيمة 1.56 مليار جنيه لصالح شركة بداية للتمويل العقاري، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة للمستثمرين في محفظة الشركة واستمرار دعم النمو المستدام في سوق التمويل العقاري غير المصرفي بمصر. ويعد هذا الإصدار السابع منذ تأسيس شركة بداية والخامس ضمن برنامج سندات توريق خاص بشركة كابيتال للتوريق.
تمت عملية التوريق المضمونة بمحفظة أوراق قبض تحت إشراف شركة كابيتال للتوريق، وشهد الإصدار طرح أربع شرائح بعائد متغير، حيث بلغت قيمة الشريحة الأولى 171.29 مليون جنيه بمدة 13 شهرًا وتصنيف ائتماني AA، فيما بلغت الشريحة الثانية 552.81 مليون جنيه لمدة 36 شهرًا وتصنيف ائتماني A، والشريحة الثالثة 646.24 مليون جنيه لمدة 60 شهرًا وتصنيف ائتماني A-، وأخيرًا الشريحة الرابعة 186.86 مليون جنيه لمدة 82 شهرًا وتصنيف ائتماني A-.
وعلقت مي حمدي، المدير التنفيذي لقسم أسواق الدين بقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي اف چي هيرميس، قائلة: “تفخر شركتنا بتجديد التعاون مع شركة بداية عبر هذا الإصدار الذي يعكس الثقة الكبيرة للمستثمرين في محفظة الشركة، ويؤكد ريادة إي اف چي هيرميس في هيكلة صفقات الدين المبتكرة التي تدعم السيولة وتساهم في النمو المستدام.” وأضافت حمدي أن البنك ملتزم بتقديم أدوات دين مصممة خصيصًا لتلبية الأهداف الاستراتيجية للعملاء وتعزيز قطاع التمويل العقاري المحلي.
ومن جانبه، أكد طارق أبو جندية، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة بداية، أن الإصدار السابع لسندات التوريق يؤكد التزام الشركة بتوسيع حلول التمويل العقاري في السوق المصري، مشيرًا إلى أن الشراكة مع إي اف چي هيرميس ساهمت في تطوير برنامج سندات التوريق وتعزيز مكانة الشركة الريادية، ودعم النمو المستدام في القطاع.
يُذكر أن إي اف چي هيرميس قامت بدور المستشار المالي الأوحد ومدير ومروج الإصدار وضامن التغطية ومرتب الإصدار، فيما تولى البنك الأهلي المصري، وبنك البركة، والبنك التجاري الدولي دور ضامني التغطية، بينما شارك بنك نكست والمؤسسة العربية المصرفية في عملية الاكتتاب، وقام البنك الأهلي المصري بدور وكيل الطرح، وعمل بنك أبو ظبي التجاري كأمين للحفظ. كما قدم مكتب الدريني وشركاه الاستشارات القانونية، بينما تولى مكتب بيكر تيلي تدقيق الحسابات، في تأكيد على أعلى مستويات الحوكمة والشفافية في إصدار سندات التوريق.





