أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رفع رسوم تأشيرات H-1B لتصل إلى 100 ألف دولار، ما أثار حالة من القلق بين شركات التكنولوجيا الكبرى، على رأسها أمازون، التي تعتمد على هذه التأشيرات لتوظيف مهندسين ومطوري برمجيات من الخارج.
ردود فعل عاجلة من أمازون
أصدرت أمازون توجيهات عاجلة لموظفيها حاملي التأشيرات، مؤكدة على ضرورة البقاء في الولايات المتحدة، بينما طُلب من المقيمين خارج البلاد العودة قبل تطبيق القرار. وقد أثار القرار اضطرابًا في خطط التوظيف للمواهب الأجنبية، خصوصًا في الأقسام التقنية الحيوية للشركة.
تعديل جزئي من البيت الأبيض يخفف الضغط مؤقتًا
في أعقاب ردود الفعل، أوضح البيت الأبيض أن الرسوم الجديدة ستطبق فقط على المتقدمين الجدد وستدخل حيز التنفيذ في الدورة القادمة، وليس سنويًا كما أُعلن في البداية، ما يمنح الشركات الكبرى مثل أمازون فرصة لتخطيط استراتيجياتها دون تغييرات فورية.
تأثير طويل المدى على استراتيجية أمازون
بينما تستطيع أمازون تحمل الرسوم المرتفعة لمواصلة استقطاب أفضل المواهب العالمية، فإن القرار يسلط الضوء على تحديات أكبر تواجهها في توظيف موظفين أجانب في المستقبل، ويجعل من الضروري إعادة النظر في التوازن بين القوى العاملة المحلية والدولية.
السياق العام
رفع رسوم H-1B يأتي في إطار جهود الحكومة الأمريكية لمعالجة ما وصفه البيت الأبيض بـ”استغلال التأشيرات لخفض الأجور الأمريكية ونقل وظائف تكنولوجيا المعلومات إلى الخارج”، ما قد يؤثر على سياسات الشركات الكبرى ويغير المشهد التنافسي لتوظيف المواهب التقنية.





