أعلنت اليوم شركة إن تي تي داتا، الرائدة عالميًا في مجال الأعمال الرقمية وخدمات تكنولوجيا المعلومات، عن نتائج أبحاثها الموسعة التي تسلط الضوء على تحول المؤسسات من التجارب الأولية لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى اعتماد استثمارات استراتيجية طويلة الأمد. الدراسة، التي شملت أكثر من 2300 من قادة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات في 34 دولة و12 قطاعًا مختلفًا، حيث كشفت عن نقلة نوعية في طريقة تعامل المؤسسات مع AI التوليدي كأداة أساسية لدعم الأداء المؤسسي.
و وفقًا للتقرير الذي حمل عنوان “التقرير العالمي للذكاء الاصطناعي التوليدي: كيف تتحكم المؤسسات باستخدام AI التوليدي عام 2025″، فإن غالبية القادة الذين شملتهم الدراسة قد استثمروا بالفعل في تقنيات AI التوليدي. فقد أظهرت البيانات أن 83% من المؤسسات لديها فرق عمل تتمتع بخبرات متقدمة في هذا المجال، مما يشير إلى استعداد هذه المؤسسات لاستغلال الإمكانات الهائلة لهذه التقنية في تطوير عملياتها وتحسين أدائها.
نماذج حقيقية لاستثمار الذكاء الاصطناعي
التقرير كشف أيضًا عن أبرز حالات الاستخدام للذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث تصدرت **توصيات الخدمة الشخصية**، و**إدارة المعرفة**، و**ضبط الجودة**، و**البحث والتطوير** القائمة. هذه التطبيقات تمثل نماذج حقيقية لاستثمار الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة العملاء، وتسريع الابتكار، وتعزيز الكفاءة التشغيلية.
في هذا السياق، صرح **يوتاكا ساساكي**، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة إن تي تي داتا، بأن AI التوليدي يمثل قوة تحولية وليست مجرد أداة جديدة. وأوضح أن المؤسسات أمام تحدٍ يتمثل في الموازنة بين التحرك بسرعة لتجنب التخلف عن المنافسة وبين السيطرة على المخاطر المحتملة للاستخدام غير المدروس للتقنية. وأضاف أن الشركة تسعى لدعم عملائها عبر تقديم خطط استراتيجية لاستغلالAI التوليدي بما يضمن تحقيق نجاح طويل الأمد.
التقرير يعكس توجهًا عالميًا نحو اعتماد AI التوليدي كجزء أساسي من استراتيجيات التحول الرقمي للمؤسسات. هذا التحول لا يشمل فقط تحسين الأداء المؤسسي، بل يمتد ليشمل الالتزام بمعايير الامتثال، وتعزيز السلامة، ودعم الاستدامة، مما يجعل التقنية محورًا أساسيًا للابتكار والنمو.





