في ظل أن مستثمرين الأفراد عن أدوات آمنة تحقق عائدًا مجزيًا دون مخاطرة عالية، يبرز صندوق استثمار البنك الأهلي المصري ذو العائد الدوري التراكمي (الصندوق الأول) كإحدى الفرص المتوازنة في السوق المصري، بفضل أدائه القوي واستراتيجيته الاستثمارية التي تجمع بين الأمان والعائد المستقر.
يعد الصندوق من أقدم الصناديق العاملة في السوق، إذ تأسس عام 1994، ويُدار باحترافية من خلال شركة الأهلي لإدارة الاستثمارات المالية، بينما يتولى البنك الأهلي المصري دور المؤسس والموزع الرئيسي.
ويتميز الصندوق بكونه صندوقًا متوازنًا متوسط المخاطر، يوزع استثماراته بين الأسهم بنسبة تتراوح من 30% إلى 70%، وأدوات الدخل الثابت مثل السندات وأذون الخزانة وشهادات الادخار وصناديق النقد بنسبة مماثلة، ما يجعله خيارًا مثاليًا للراغبين في تحقيق توازن بين النمو والعائد الدوري.
حقق الصندوق أداءً متميزًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت عوائده 28.8% في عام 2022، وقفزت إلى 56.55% في 2023، وواصل أداءه الإيجابي في عام 2024 بنسبة 32%، فيما سجل منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية سبتمبر نموًا قدره 23.3%، ليؤكد بذلك قدرته على تحقيق عوائد قوية في ظل تقلبات الأسواق.
ويتيح الصندوق للمستثمرين الشراء أو الاسترداد بسهولة عبر فروع البنك الأهلي المصري أو من خلال الخدمات البنكية الإلكترونية وتطبيق الهاتف المحمول، دون فرض أي مصاريف استرداد، كما ألغى البنك مصاريف الشراء اعتبارًا من أغسطس 2025، مما يزيد من جاذبيته الاستثمارية.
ويُعد الصندوق الأول من الأدوات القليلة التي تجمع بين التوزيع الدوري والتراكمي للعائد، حيث يتيح للمستثمرين الاستفادة من أرباح نقدية أو زيادة في رأس المال عبر ارتفاع سعر الوثيقة، وكان آخر توزيع نقدي في نهاية 2024 بقيمة 11 جنيهًا لكل وثيقة.
ويرى محللون ماليون أن الصندوق الأول للبنك الأهلي يمثل فرصة مميزة للمستثمرين الباحثين عن عوائد مستقرة ومخاطر متوسطة، خاصة في ظل توجه كثير من المدخرين نحو تنويع محافظهم بين الأسهم وأدوات الدخل الثابت.
ويظل هذا الصندوق خيارًا جذابًا للراغبين في استثمار طويل الأجل يحقق التوازن بين الأمان والعائد، مع ميزة الإدارة الاحترافية التي يتميز بها البنك الأهلي المصري وشركة الأهلي لإدارة الاستثمارات المالية.




