اختتمت هواوي شمال أفريقيا فعاليات قمة هواوي للطاقة الشاملة 2025، والتي أقيمت بفندق فورسيزونز شرم الشيخ، بحضور أكثر من 300 ممثل عن الحكومات، والعملاء الصناعيين، وشركاء منظومة الأعمال من مختلف أنحاء العالم. على مدار يومين، ناقش المشاركون تمكين سيادة الطاقة، دفع النمو منخفض الكربون، واستكشاف تكامل التقنيات الرقمية وإلكترونيات القدرة لدعم مفهوم الطاقة الشاملة وتسريع التحول الطاقي في أفريقيا.
بناء نظام طاقة رقمي متكامل
تستند استراتيجية هواوي إلى خبرتها الطويلة في البحث والتطوير، حيث تعمل مع شركاء الصناعة على بناء نظام طاقة رقمي يشمل التوليد، النقل، التوزيع، الاستهلاك، والتخزين. من خلال الشبكات الذكية، الحوسبة السحابية، الذكاء الاصطناعي، وحلول الأمن السيبراني، تسهم هواوي في تحسين كفاءة الطاقة، تعزيز استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وضمان استقرار الشبكات وأمن الطاقة.
إطلاق مبادرة لتقوية واستقرار الشبكات الكهربائية
أطلقت هواوي خلال القمة مبادرة لتقوية واستقرار شبكات الكهرباء في أفريقيا، لمواجهة تحديات استقرار وموثوقية الشبكات مع التوسع في طاقة الرياح والطاقة الشمسية. ترتكز المبادرة على ست قدرات أساسية للتشكيل الشبكي، تمكّن الشبكات من دمج نسب كبيرة من الطاقة المتجددة مع الحفاظ على استقرار وجودة الإمداد، بما يسهم في بناء نظام طاقة أكثر موثوقية وخضرة في المنطقة.
تصريحات قيادية حول الطاقة الشاملة
قال فيليب وانج، رئيس هواوي للطاقة الرقمية شمال أفريقيا:
“تشهد أفريقيا تسارعاً في التحول الرقمي والذكي، وفي الوقت نفسه تسعى الدول لتأمين طاقة موثوقة ومنخفضة الكربون للجميع. تمكين الطاقة الشاملة سيدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية المتكاملة، وسيمكن من جعل الطاقة المتجددة الركيزة الأساسية لنظم الطاقة في المنطقة، دون ترك أي مجتمع خلف الركب.”
وأضاف:
“الالتزام بـ«الجودة العالية» مسؤولية حقيقية تتطلب تقديم حلول تتحمل الظروف المناخية القاسية، وتضمن معدلات أعطال منخفضة وتكاليف صيانة محدودة، بما يعزز التحول نحو طاقة أكثر خضرة واستدامة.”
منصة لتبادل الاستراتيجيات وتعزيز التنمية المستدامة
أكّدت القمة دورها كمنصة رائدة لتبادل أفضل الممارسات، وتسريع تبنّي حلول هواوي الذكية للطاقة بما يعزز التنمية المستدامة، العوائد التجارية، والتحول الرقمي والذكي. وتعكس فلسفة الشركة «التحول الذكي، والفوز معاً، في أفريقيا ومن أجل أفريقيا»، التزامها بدعم الحكومات والقطاعات المختلفة في التوسع بمصادر الطاقة الشمسية، تخزين الطاقة، الشبكات المصغرة، ومراكز البيانات، بما يدفع مسيرة التحول نحو الطاقة الشاملة في القارة.





