أعلنت شركة ميتا اليوم الخميس عن إطلاق نظام كانت قد وعدت به المعلنين منذ مدة طويلة لتحديد مكان عرض إعلاناتهم.
وأوضحت عملاقة التقنية الأمريكية أن النظام يوفر للمعلنين ثلاثة مستويات للمخاطر يمكنهم الاختيار منها لتحديد مواضع إعلاناتهم، ومع الخيار الأكثر تحفظًا، يمكنهم استبعاد المواضع الموجودة أعلى أو أسفل المنشورات ذات المحتوى الحساس، مثل: تصوير الأسلحة، والتلميحات الجنسية، والمناقشات السياسية.
وقالت ميتا إنها ستقدم أيضًا تقريرًا عبر شركة قياس الإعلانات Zefr يعرض للمعلنين على فيسبوك بدقة المحتوى الذي ظهر بالقرب من إعلاناتهم وكيف صُنِّفت.
ولطالما دعا المسوقون إلى مزيد من ضوابط التحكم في مكان ظهور إعلاناتهم على الإنترنت، واشتكوا من أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي الكبرى لا تفعل سوى القليل لمنع الإعلانات من الظهور إلى جانب خطاب الكراهية، والأخبار المزيفة، والأنواع الأخرى للمحتوى المسيء.
ووصل الأمر إلى ذروته في شهر تموز/ يوليو 2020، حينما انضمت آلاف العلامات التجارية إلى حملة لمقاطعة فيسبوك وسط احتجاجات مناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة.
ويعد فصل الإعلانات عن المحتوى الضار مبدأ يهدف إلى تفريق الإعلانات عن محتوى الإنترنت الضار والمخل بالآداب والقيم الأخلاقية. ويتم ذلك عادةً عن طريق وضع إعلانات في مواقع الإنترنت على جانبي الصفحة وفصلها عن المحتوى الرئيسي الذي يتصفحه المستخدم.
ويعد فصل الإعلانات عن المحتوى الضار مبدأً مهمًا في عالم الإنترنت، حيث يتمتع المستخدمون بحرية الوصول إلى المحتوى الذي يريدونه دون تعريض أنفسهم للإعلانات غير المرغوب فيها أو المحتوى الضار. ويساعد فصل الإعلانات عن المحتوى الضار في تحسين تجربة المستخدم وتوفير بيئة أكثر أمانًا للتصفح.
ويمكن للمواقع الإلكترونية ومزودي الخدمات عبر الإنترنت تحقيق هذا الهدف من خلال استخدام تقنيات فلترة الإعلانات والتحكم في محتوى الموقع وفصل الإعلانات عن المحتوى الضار. كما يمكن للمستخدمين استخدام برامج حجب الإعلانات لتجنب الإعلانات غير المرغوب فيها وتحسين تجربة التصفح على الإنترنت.
بصفة عامة، يعتبر فصل الإعلانات عن المحتوى الضار مبدأً مهمًا في توفير بيئة آمنة وموثوق بها للمستخدمين على الإنترنت. وتستخدم هذه التقنية في العديد من مواقع الإنترنت والتطبيقات المختلفة لتحسين تجربة التصفح وتوفير بيئة آمنة وخالية من المحتوى الضار.








