تتجه منصة التغريدات القصيرة “تويتر” لتوفير طريقة جديدة لتمكين الناشرين لكسب المال من المحتوى الخاص بهم خارج الاشتراكات المتكررة المعتادة.
أوضح إيلون ماسك إن تويتر ستسمح للناشرين من وسائل الإعلام بفرض رسوم على المستخدمين مقابل الوصول إلى المقالات الفردية التي ينشرونها على الموقع الإلكتروني بحلول الشهر المقبل، وقال في تغريدة له: ” يمكن للمستخدمين الذين لم يشتركوا شهريًا بدفع بدل أعلى مقابل قراءة كل مقالة بشكل عابر»، مضيفا «يجب أن يشكل هذا مكسبا رئيسيا للمؤسسات الإعلامية والجمهور على حد سواء”، ولم يفصح مالك تويتر عن أنواع الحسابات ووسائل الإعلام التي ستتمكن من عرض رسوم لكل مقال، بالإضافة إلى أنه لم يذكر معلومات حول نسبة العمولى التي ستتقضاها تويتر كعمولة.
وشهدت منصة تويتر منذ امتلاك إيلون ماسك لها المزيد من الخصائص المدفوعة لزيادة الإيرادات، وذلك مثل شارة التحقق الخاصة بالحسابات “Blue ” التي أصبحت اشتراكها 8 دولارات شهريًا، كما أوقفت تويتر واجهة برمجة التطبيقات المجانية، لإطلاق واجهة برمجة تطبيقات جديدة يجب على المستخدمين دفع ثمنها. وهو ما يكلف العملاء من الشركات ما يقرب من 50 ألف دولار شهريًا للوصول إلى واجهة برمجة التطبيقات الجديدة، لذلك اختارت بعض المنظمات والشركات مثل هيئة النقل في NYC إنهاء دمج تويتر أو مغادرة الموقع بدلاً من ذلك.
ويعتبر فرض رسوم على المحتوى هو اتجاه جديد نسبيًا في منصات التواصل الاجتماعي. فمعظم المنصات تعتمد على الإعلانات كمصدر رئيسي للإيرادات. ومن شأن هذه الخطوة أن توفر لتويتر مصدر إيرادات جديد وتزيد من إمكانيات كسب المال للناشرين ومنتجي المحتوى.
ومع ذلك ، قد يتردد المستخدمون في دفع مقابل كل مقال يقرؤونه، وقد يفضلون الاشتراكات أو الإعلانات بدلاً من ذلك. لذا ستكون هناك حاجة إلى مزيد من التفاصيل لفهم كيفية عمل هذه الميزة بالضبط وما إذا كانت ستنجح.
وتعد تويتر منصة إعلام اجتماعي عبر الإنترنت حيث يمكن للمستخدمين إنشاء حسابات ونشر تغريدات قصيرة (تصل إلى 280 حرفًا) والتفاعل مع تغريدات الآخرين عن طريق الإعجاب والردود وإعادة التغريد. وتهدف إلى تمكين المستخدمين من المشاركة في المحادثات العامة والخاصة حول مختلف المواضيع، سواء كانت سياسية أو ثقافية أو ترفيهية أو غيرها.
وتعتبر تويتر منصة مهمة للتواصل ونشر الأخبار والمعلومات، وتستخدمها العديد من الشركات والأفراد والمؤسسات للتسويق والترويج والتواصل مع الجمهور. كما أنها أداة قوية للتأثير على الرأي العام ونشر الأفكار والمواقف.





