في إطار الجلسة الأولى من مؤتمر حابي السنوي السادس تحت عنوان “الإصلاح المرن – عبور هادئ لتحديات الاقتصاد”، والذي انعقد يوم الإثنين، سلط أحمد عطا، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية المصرية للاستثمارات الصناعية، الضوء على التحديات الكبرى التي يواجهها القطاع الصناعي في مصر، خصوصًا في ظل الوضع الاقتصادي الراهن.
انخفاض القطاع الصناعي بنسبة 5% بسبب ارتفاع الدولار
خلال كلمته، أشار أحمد عطا إلى أن القطاع الدوائي بشكل خاص قد تعرض لضغوط كبيرة في الآونة الأخيرة، مشيرًا إلى أن ارتفاع سعر صرف الدولار كان من أبرز العوامل التي أثرت على هذا القطاع الحيوي. وأكد عطا على أن القطاع الصناعي غير البترولي قد شهد انخفاضًا بنسبة 5% خلال العام الجاري، وهو ما يعد تراجعًا ملحوظًا رغم النمو الذي حققه الناتج المحلي الإجمالي في نفس الفترة.
تأثير التضخم على أداء الصناعة المصرية
أضاف عطا أنه رغم الانخفاض الذي شهدته الصناعة هذا العام، فإن هذا الاتجاه لم يكن مفاجئًا، إذ أن القطاع الصناعي قد شهد تراجعًا بنسبة 3.5% في العام الماضي أيضًا، مشيرًا إلى أن الانكماش كان السمة الغالبة على الأداء الصناعي بسبب الاقتصاد التضخمي.
وتحدث عن دورة الإنتاج الصناعي التي تستغرق عامًا كاملًا، مما يعني أن أي زيادة في أسعار المواد الخام تؤدي إلى ارتفاع التكاليف الإنتاجية. وبهذا الصدد، أكد أن الصناعة المحلية تواجه تحديات جسيمة جراء زيادة تكاليف الإنتاج نتيجة لتقلبات الأسعار العالمية والمحلية.
مستقبل القطاع الصناعي في ظل التحديات الاقتصادية
في ختام كلمته، دعا أحمد عطا إلى ضرورة تبني سياسات إصلاح مرنة تساعد القطاع الصناعي على التأقلم مع التحديات الاقتصادية، مؤكدًا على أهمية تضافر الجهود الحكومية والقطاع الخاص لتوفير بيئة استثمارية أفضل وتقديم حوافز تدعم النمو في القطاعات الصناعية المختلفة.





