شهدت مصر خطوة جديدة نحو التطور الرقمي اليوم، حيث وقعت شركات المحمول الثلاث فودافون وأورنج واتصالات “&e” عقود الحصول على رخصة تشغيل شبكات الجيل الخامس (5G)، بقيمة إجمالية 450 مليون دولار، وذلك خلال مؤتمر صحفي حضره الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومحمد حسن شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، إضافة إلى قيادات من شركات المحمول الثلاث.
وكانت المصرية للاتصالات قد سبقت الشركات الثلاث في الحصول على رخصة الجيل الخامس مطلع العام الجاري بقيمة مماثلة، ليصبح القطاع جاهزاً بالكامل لاستقبال هذه التقنية التي تعد قفزة نوعية في عالم الاتصالات.
شروط الترخيص
الرخصة الجديدة، التي تمتد لمدة 15 عامًا، تتطلب أن تسدد الشركات المبلغ بالدولار الأمريكي، ولن يتم منحها ترددات جديدة لتشغيل خدمات الجيل الخامس، بل سيتم الاعتماد على السعات الحالية للترددات.
أثر الجيل الخامس على التحول الرقمي
تُعد شبكات الجيل الخامس (5G) محركًا رئيسيًا للتحول الرقمي، إذ تُتيح سرعات فائقة وقدرات اتصال هائلة تمكن من دعم الابتكار والتطوير في مختلف القطاعات. تعد هذه التقنية محورية لتطوير تطبيقات مثل الواقع الافتراضي والميكنة الصناعية والمدن الذكية، كما أنها تدعم استخدام تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والتحكم في الأجهزة عن بعد.
أهمية الجيل الخامس للاقتصاد
تساهم تقنية الجيل الخامس في تعزيز الاقتصاد الرقمي بمصر، حيث تعزز تحسين ترتيب مصر في المؤشرات الدولية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. كما أن هذه التقنية تدعم استخدامات الثورة الصناعية الرابعة، مما يساعد على تحسين الكفاءة والإنتاجية في العديد من المجالات، لما يتمتع به من سرعات إنترنت فائقة، وزمن استجابة سريع يمكنه التحكم في عدد كبير من الأجهزة بشكل فوري، علاوة على دعم تطبيقات المدن الذكية والرعاية الصحية والتحكم عن بُعد.