أكدت الفنانة إيناس مكي أنها تعيش حياتها بشكل طبيعي وتستمد طاقتها الإيجابية من محبة جمهورها الصادقة، نافية ما يردده البعض حول استعانتها باللجان الإلكترونية أو دفع أموال للترويج لنفسها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي مقابلة تلفزيونية ضمن برنامج “تفاصيل” مع الإعلامية نهال طايل على قناة صدى البلد 2، تحدثت مكي عن مسيرتها الفنية وعلاقتها بشقيقها الفنان أحمد مكي، قائلة: “مسلسل (لن أعيش في جلباب أبي) وصل إلى العالمية وترك بصمة كبيرة لدى الأجيال. نحن خمس أشقاء، ولكل منا شخصيته المختلفة، لكنني أنا وأحمد فقط من دخلنا مجال الفن، وقد شجعته على خوض التمثيل ثم الكتابة والإخراج”، مشيرة إلى فخرها واعتزازها بتاريخه الفني.
كما كشفت مكي عن تعرضها لأزمة صحية صعبة تسببت في انهيار نفسي كبير، حيث فوجئت بتورم في أحد جانبي وجهها بشكل غير متوازن مع الجانب الآخر. وأوضحت أن وجه الفنان هو رأس ماله أمام الكاميرا، الأمر الذي ضاعف من قلقها، خاصة وأنها ترفض المساس بملامحها أو تغييرها.
وفي سياق الحديث، أكدت مكي أنها تعمل في الوسط الفني منذ 30 عامًا، مشيرة إلى أن بعض المخرجين نصحوها بإجراء عملية تجميل لأنفها، لكنها رفضت الأمر احترامًا لطبيعتها، مضيفة: “هناك نجمات عالميات في هوليوود ليست لديهن أنوف مثالية، وأنا لست موديلًا أو ملكة جمال حتى أجبر على ذلك”.
كما نفت الفنانة خضوعها لأي عمليات تجميل، موضحة أنها أصيبت بمرض مناعي نادر يصيب السيدات أكثر من الرجال، وأشارت إلى أن المرض جاء نتيجة حالتها النفسية المتدهورة، حيث بدأت أعراضه باحمرار شديد في الوجه. وأكدت أنها ممنوعة من تلقي أي حقن تجميلية مثل الفيلر أو البوتكس حفاظًا على صحتها.
تؤكد هذه التصريحات أن الفنانة إيناس مكي تواصل مسيرتها الفنية بثقة، محافظة على ملامحها الطبيعية، ومتمسكة بمبادئها رغم التحديات الصحية والنفسية التي مرت بها، مما يزيد من احترام جمهورها لها كفنانة أصيلة تعكس صورة واقعية للمرأة المصرية.









