وقّعت شركة إنفرا إكس، التابعة لـ«ديوا الرقمية» — الذراع الرقمي لهيئة كهرباء ومياه دبي — مذكرة تفاهم مع شركة مياكوم، الشركة الوطنية المتخصصة في تكامل الأنظمة وتطوير الشبكات اللاسلكية الخاصة بإنترنت الأشياء الصناعي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وجاءت الاتفاقية بالتعاون مع مجموعة من أبرز الشركات العالمية الموردة والمصنّعة للتقنيات المتقدمة، على هامش فعاليات معرض جيتكس جلوبال 2025 الذي يُقام في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 13 إلى 17 أكتوبر.
شراكة استراتيجية لتعزيز التحول الرقمي
تهدف هذه الشراكة إلى تسريع تطوير وتمكين حلول وتطبيقات إنترنت الأشياء المتقدمة لخدمة المرافق والقطاعات الحيوية في دبي ودولة الإمارات، من خلال الجمع بين الخبرة التقنية العميقة لـ«إنفرا إكس» وريادة «مياكوم» في بناء الشبكات اللاسلكية الصناعية.
وأكد راشد الأحمدي، رئيس العمليات التنفيذي في «إنفرا إكس»، أن الاتفاق يمثل خطوة نوعية في مسيرة الشركة نحو قيادة التحول الرقمي في قطاع المدن الذكية. وقال:
«من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الطرفية والنماذج الرقمية التوأمية المعززة بشبكات إنترنت الأشياء الخاصة، نرسي أسس مستقبل أكثر ترابطًا وذكاءً واستدامة. هذا التعاون سيسهم في رفع كفاءة العمليات وتمكين القطاعات المختلفة من تسريع رحلتها الرقمية وتحقيق أهداف الاستدامة الوطنية».
تعاون تقني شامل يدعم الثورة الصناعية الرابعة
يشمل التعاون تنفيذ تقييمات فنية وتجارية مشتركة للنماذج الرقمية والبنى المعتمدة على الحوسبة الطرفية، لتوفير قدرات شبه فورية في البيئات الصناعية المعقدة عبر شبكات إنترنت الأشياء اللاسلكية المصممة لدعم العمليات الحيوية والتطبيقات الصناعية الجديدة.
كما سيتم نشر منصات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ووكلاء رقميين أذكياء لتعزيز الأتمتة والمرونة واتخاذ القرار الذكي، بالتنسيق مع نخبة من الشركات العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا.
دعم الابتكار الصناعي في الإمارات
من جانبه، أوضح الدكتور عبد الهادي أبو عَلم، الرئيس التنفيذي لشركة «مياكوم»، أن التعاون مع «إنفرا إكس» و«ديوا الرقمية» يمثل محطة مهمة في تسريع مسيرة التحول الصناعي الرابع في دبي. وأضاف:
«نلتزم بتمكين المدن الذكية والبنى التحتية الحيوية من خلال حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي، وسنعمل معاً على تطوير تطبيقات مبتكرة تُعد نماذج يحتذى بها في التميز التشغيلي والسلامة والابتكار الرقمي على مستوى المنطقة».
نحو مدن ذكية وصناعة مستدامة
يعكس هذا التعاون التوجه الاستراتيجي لدبي نحو التحول الصناعي الذكي عبر تسخير تقنيات الحوسبة الطرفية والنماذج الرقمية التوأمية وشبكات إنترنت الأشياء الصناعية لدعم المراقبة اللحظية، والصيانة التنبؤية، والأتمتة الصناعية المتقدمة. كما يضع الاتفاق أسسًا لتطوير بيئة متكاملة تسهم في تحقيق أهداف الثورة الصناعية الرابعة وتعزيز تنافسية الدولة في مجالات الابتكار والتقنيات الذكية.





