مبادرة Google للذكاء الاصطناعي تساهم في تمكين ودعم الشركات الناشئة في أوروبا

الذكاء الاصطناعي

نشهد الآن  طفرة حقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة لتحسين حياة الناس وحل بعض من أكبر التحديات التي تواجه المجتمع، في هذا السياق، يعتبر مشروع AlphaFold  من Google مثالًا بارزًا على كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحدث فرقًا حقيقيًا في مجال العلوم الحيوية. حيث يساعد أكثر من 1.7 مليون باحث في فهم الأمراض واكتشاف مواد جديدة قابلة للتجديد بيولوجيًا. وهناك أيضًا مشروع Relate الذي يعمل على مساعدة الأشخاص ذوي الكلام غير القياسي على التواصل بوضوح أكبر.

 

إن هذه الإنجازات تظهر الفرص الهائلة التي يمكن أن يفتحها الذكاء الاصطناعي أمامنا. ولكن مع هذه الفرص، تأتي أيضًا مسؤوليات كبيرة. إذ يتعين علينا تطوير واستخدام التكنولوجيا بطريقة مسؤولة وجريئة لضمان استفادة الجميع من فوائدها.

 

وفي هذا السياق، تقوم شركة Google بالمبادرة لتعزيز التدريب والمهارات في مجال الذكاء الاصطناعي لدعم الناس والبلدان في استغلال الفرصة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي. وتتمثل هذه المبادرة في إطلاق مبادرة الفرص في مجال الذكاء الاصطناعي لأوروبا، والتي تهدف إلى توفير التدريب والمهارات لدعم الناس والبلدان لتحقيق النجاح في استغلال فرصة الذكاء الاصطناعي.

 

ومن بين المبادرات التي تقدمها Google  جوجل في هذا السياق، تقديم تدريب ومهارات الذكاء الاصطناعي للمجتمعات الضعيفة والمهمشة. حيث تعلن الشركة عن تخصيص تمويل بقيمة 25 مليون يورو من Google.org لدعم التدريب والمهارات في مجال الذكاء الاصطناعي للناس في جميع أنحاء أوروبا — مع تركيز خاص على المجتمعات الضعيفة والخدمات غير المكتملة.

 

تتضمن هذه المبادرة أيضًا دعمًا للشركات الناشئة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لحل التحديات الاجتماعية، بالإضافة إلى تقديم تدريب جديد للجميع من خلال توسيع دورات Google الأساسية في مجال الذكاء الاصطناعي إلى 18 لغة.

 

وبهذه المبادرات، يسعى Google  جوجل إلى تحقيق رؤيتها في جعل التكنولوجيا أكثر إنسانية وفعّالة، وضمان استفادة الجميع من فوائدها. وبالتعاون مع الحكومات والمجتمعات المحلية، يأمل Google في تمكين الناس ودعمهم من خلال التغيير، حتى يتمكن الجميع من الاستفادة من فرص الذكاء الاصطناعي والتقدم نحو مستقبل أفضل وأكثر عدالة وتقدمًا.

Exit mobile version