أسعار الفضة تستقر في مصر وسط ترقب عالمي.. إعرف السعر كام النهارده

سعر الفضة

شهدت أسعار الفضة في مصر حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الاثنين 11 مايو 2026، في ظل توازن حذر يسيطر على الأسواق العالمية، مدفوعًا بتأثيرات قوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار الفائدة، مقابل تحسن نسبي في المعنويات نتيجة تراجع التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.

استقرار الأسعار في السوق المحلية

استقرت أسعار الفضة في السوق المصرية دون تغييرات تُذكر، حيث سجل جرام الفضة عيار 999 نحو 131.12 جنيهًا، بينما بلغ عيار 900 حوالي 119 جنيهًا، وعيار 800 نحو 106 جنيهات، في حين سجل الجنيه الفضة مستوى 978 جنيهًا.

ويعكس هذا الاستقرار حالة من الهدوء النسبي في حركة التداول داخل السوق المحلية، مع ترقب المتعاملين للتطورات العالمية المؤثرة على أسعار المعادن الثمينة.

تحركات محدودة في الأسواق العالمية

على المستوى العالمي، سجلت أوقية الفضة نحو 80.394 دولارًا، وسط حالة من التذبذب المحدود بعد موجة صعود سابقة، بينما استقر السعر العادل للجرام في السوق المحلية عند 136.55 جنيهًا وفقًا للأسعار العالمية وسعر صرف الدولار.

وسجل الدولار الأمريكي استقرارًا عند 52.829 جنيهًا، وهو ما ساهم في تقليل حدة التقلبات داخل السوق المصرية خلال الفترة الأخيرة.

فجوة سعرية تعكس تحسن كفاءة التسعير

أوضح تقرير فني أن السوق المحلية سجلت فجوة سعرية سالبة بلغت نحو 5.43 جنيه بنسبة 3.98%، ما يعني أن الأسعار المحلية أقل من السعر العادل العالمي.

ويعكس هذا المؤشر تحسنًا ملحوظًا في كفاءة التسعير داخل السوق المصرية، مع تراجع علاوة المخاطر مقارنة بالفترات السابقة التي كانت تشهد فجوات سعرية موجبة واضحة.

عوامل رئيسية تتحكم في حركة السوق

تتحرك أسعار الفضة حاليًا تحت تأثير ثلاثة عوامل رئيسية تشمل:

وتساهم هذه العوامل مجتمعة في تشكيل مسار الأسعار خلال الفترة الحالية، وسط حالة من الترقب في الأسواق.

السياسة النقدية الأمريكية تضغط على المعادن الثمينة

لا تزال السياسة النقدية الأمريكية تمثل أحد أبرز عوامل الضغط على أسعار الفضة، بعد تثبيت الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة عند نطاق 3.5% إلى 3.75% للاجتماع الثالث على التوالي.

ويشير محللون إلى أن استمرار السياسة النقدية المتشددة يدعم قوة الدولار ويحد من مكاسب المعادن غير المدرة للعائد مثل الفضة والذهب.

التوترات الجيوسياسية تعيد تشكيل توقعات السوق

تلعب التطورات الجيوسياسية، خصوصًا المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات السوق العالمية.

ففي حال التوصل إلى تهدئة سياسية، قد يتراجع الطلب على الملاذات الآمنة، بينما يؤدي أي تصعيد جديد إلى دعم مباشر لأسعار الفضة والمعادن الثمينة.

الدولار الأمريكي بين الدعم والضغط

شهد مؤشر الدولار الأمريكي تراجعًا طفيفًا إلى 97.84 نقطة، ما ساهم في دعم أسعار الفضة نسبيًا، نظرًا للعلاقة العكسية بين الدولار والمعادن الثمينة.

ورغم هذا التراجع، لا يزال الدولار مدعومًا بقوة سوق العمل الأمريكية وبيانات التوظيف الإيجابية، ما يحد من فرص ارتفاع حاد في أسعار الفضة.

توقعات الحركة خلال الفترة المقبلة

يتوقع خبراء السوق أن تتحرك أسعار الفضة في نطاق عرضي خلال المدى القصير، مع استمرار حالة الحذر والترقب.

كما تشير التوقعات إلى أن أي تغير في السياسة النقدية الأمريكية أو تطورات جيوسياسية جديدة قد يكون له تأثير مباشر وسريع على اتجاه الأسعار عالميًا ومحليًا.

ويؤكد محللون أن السوق تظل في حالة توازن هش بين عوامل داعمة وأخرى ضاغطة، ما يجعل حركة الفضة مرهونة بالتطورات الاقتصادية والسياسية خلال الفترة المقبلة.

Exit mobile version