التذبذب يسيطر على سوق الذهب في مصر

الذهب

استمر التذبذب في أسعار الذهب بمصر على الرغم من التراجعات الحالية في السعر العالمي، يأتي هذا في ظل عدم وضوح مستقبل سعر صرف الجنيه خلال الفترة القادمة بالإضافة إلى تراجع في الطلب المحلي على  خلال هذه الفترة.

 

وافتتحت أسعار  تداولات اليوم الأربعاء عند المستوى 2207 جنيه للجرام عيار 21 الأكثر شيوعاً قبل أن يعود إلى التراجع إلى المستوى 2205 جنيه للجرام ليعود إلى الارتفاع والتداول حالياً عند المستوى 2210 جنيه للجرام.

 

الترقب هو السائد حالياً في الأسواق بشأن مستقبل سعر صرف الجنيه خاصة بعد أخبار عن دمج المراجعة الأولى والثانية لصندوق النقد الدولي على أن يتم تحديد موعدها قبل نهاية العام الجاري، الأمر الذي يؤجل قرار تعويم سعر الصرف حتى نهاية العام.

هناك العديد من المقترحات بشأن مستقبل التعاون مع صندوق النقد الدولي وحدوث مراجعات البنك قبل أن تتمكن مصر من صرف شرائح جديدة من قرض صندوق النقد الدولي البالغ 3 مليار دولار.

يتسبب هذا في عدم وضوح في الأسواق وعدم انتهاء أزمة سعر الصرف واستمرار الفجوة الحالية بين سعر صرف الدولار في البنوك الرسمية والسوق الموازية والتي وصلت لقرابة 10 جنيهات بين السعرين.

في الوقت نفسه تعاني أسواق الذهب من تراجع في الطلب خلال هذه الفترة بينما يشهد المعروض من الذهب استقرار إلى حد ما وذلك في ظل مبادرة واردات الذهب بدون رسوم جمركية التي ساهمت في دخول 2000 كيلو ذهب منذ بداية المبادرة في 11 مايو الماضي وحتى 24 سبتمبر الجاري.

هناك مطالبات كثيرة بتمديد فترة مبادرة واردات الذهب والتي من المقرر أن تنتهي في نوفمبر القادم، وذلك في ظل الاستقرار الذي حققته في أسواق الذهب وتقليل فجوة التسعير بين السوق المحلي والسوق العالمي.

هذا وقد ارتفعت مشتريات المصريين من المعدن الأصفر بنسبة 46.3% خلال النصف الأول من العام الحالي لتصل إلى أكثر من 33.5 طن من الذهب مقارنة مع 22.9 طن خلال نفس الفترة من العام الماضي وفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي.

 

توقعات أسعار الذهب العالمية والمحلية

استمر تراجع أسعار الذهب ليكسر المستوى النفسي 1900 دولار للأونصة ويتداول ضمن مناطق المستهدف الأول حول 1892 دولار للأونصة على الرغم من التشبع البيعي الكبير في المؤشرات الفنية.

الهدف القادم للمعدن الأصفر في حالة استمرار الهبوط سيكون عند منطقة 1885 – 1880 دولار للأونصة وفي حالة كسر هذه المنطقة يصبح المستهدف الرئيسي عند 1860 دولار للأونصة.

أما عن السعر المحلي فنجد أنه يستمر في التحرك فوق المستوى 2200 جنيه للجرام عيار 21 حيث يستمر التذبذب والتحركات الضعيفة للذهب عند نفس المستويات مع استمرار الحذر وتراجع الطلب على المعدن النفيس.

الجدير بالذكر أن استجابة السعر المحلي للعالمي تبقي الأسعار  بالقرب من المستوى 2200 جنيه للجرام، ولكنه مع وجود حافز مناسب من المتوقع أن يعود إلى التعافي مستهدفاُ المستوى 2225 جنيه للجرام ومن بعد المستوى 2250 جنيه للجرام.

Exit mobile version