قرر البنك الدولي تعليق جميع إعلاناته المدفوعة على منصة X، المعروفة سابقًا باسم تويتر، بعد اكتشاف تحقيق أجرته شبكة سي بي إس نيوز. أن إعلانات مروجة من البنك الدولي تظهر بجانب منشورات عنصرية على المنصة. جاء هذا القرار في إطار جهود البنك الدولي للتأكيد على التزامه بقيم المساواة ومكافحة العنصرية.
حسابات “إكس” تروج للعنصرية
كشف التحقيق أن هناك حسابًا موثقًا على منصة X، يتابعه أكثر من 115 ألف شخص. يقوم بنشر محتوى عنصريًا يثني على الاستعمار الأوروبي لأفريقيا. وهو ما تسبب في غضبًا كبيرًا عندما ظهر إعلان ترويجي للبنك الدولي في قسم التعليقات أسفل هذا المنشور.
أكدت التقارير الأمريكية أن العديد من الحسابات الموثقة على منصة إكس تنشط في الترويج للعنصرية وتستقطب جمهورًا واسعًا. مما يثير القلق بشأن مدى التزام المنصة بمكافحة هذه الظاهرة. ووفقًا لما أوردته التقارير. فإن هذه الحسابات تستمر في نشر محتويات عنصرية بشكل دوري. تستهدف الأشخاص ذوي البشرة غير البيضاء أو المؤيدين للنازية.
ردود الفعل الدولية
وقد أثار قرار البنك الدولي بردود فعل واسعة، حيث دعا العديد من الجهات الأخرى إلى مراجعة سياساتها الإعلانية على المنصة. لضمان عدم دعمها غير المباشر للعنصرية أو الكراهية. ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من الانتقادات التي وجهت إلى “X” بشأن سياساتها في مكافحة المحتويات الضارة والمسيئة.
يُتوقع أن يؤثر قرار البنك الدولي على صناعة الإعلانات الرقمية، حيث قد يتبع خطواته عدد من الشركات والمؤسسات الأخرى التي ترغب في الابتعاد عن المنصات التي لا تتخذ إجراءات كافية لمكافحة العنصرية. هذا القرار يعكس التزام البنك الدولي بقيم المساواة والعدالة، وحرصه على عدم المشاركة في دعم أي منصة قد تروج للعنصرية أو الكراهية.
المستقبل الرقمي لمنصة “إكس”
بينما تستمر الانتقادات الموجهة إلى منصة “X”، تظل التساؤلات مطروحة حول مستقبلها وكيفية تعاملها مع مثل هذه القضايا الحساسة. وعلى الرغم من التحديات التي تواجهها. فإنها لا تزال تحظى بقاعدة مستخدمين واسعة. لكن استمرار هذه القضايا قد يدفع بالمزيد من المؤسسات إلى إعادة تقييم استراتيجياتها الإعلانية وعلاقتها بالمنصة.
