أعلنت شركة إي آند مصر (e& Egypt) عن عودة خدماتها الصوتية وخدمات نقل البيانات إلى المعدلات التشغيلية الطبيعية في مختلف أنحاء الجمهورية، وذلك بعد تأثرها جزئيًا نتيجة الحريق الذي اندلع بمحيط سنترال رمسيس يوم الإثنين 7 يوليو 2025.
وفي أعقاب الحريق المفاجئ الذي نشب داخل مبنى السنترال التابع للشركة المصرية للاتصالات، أكدت “إي آند مصر” أن خدماتها الرقمية والتكنولوجية قد بدأت في التعافي تدريجيًا، مع مواصلة الجهود الفنية لضمان الاستقرار الكامل لمنظومة الخدمة.
وتواصل الشركة متابعة الأوضاع ميدانيًا وتقنيًا عن كثب، بهدف التعامل مع أي تبعات مباشرة أو غير مباشرة ناتجة عن الحريق، الذي استمر لأكثر من خمس ساعات وألحق خسائر مادية واضحة بالبنية التحتية لعدد من مزوّدي خدمات الاتصالات، وفي مقدمتهم الشركة المصرية للاتصالات.
وقد تمت السيطرة الكاملة على الحريق، الذي تسبب في تأثر جزئي بخدمات الإنترنت والمحمول في عدد من المناطق. وفي إطار خطة الطوارئ واستمرارية الأعمال، تم نقل حركة الإنترنت الثابت بالكامل إلى مركز التبادل الاحتياطي بسنترال الروضة، لضمان استمرارية الخدمة والحد من تأثير الانقطاع على المستخدمين.
خدمات الاتصالات تأثرت جزئيًا.. والعمل جارٍ على استعادتها
علاوة على ذلك، فقد أسفر الحريق عن تعطل عدد من دوائر الربط بين السنترالات داخل الشبكة القومية، ما انعكس بشكل نسبي على خدمات الإنترنت الثابت والمحمول (صوت ونقل بيانات) لدى شركات الاتصالات الثلاث العاملة في السوق المصري.
وأكد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن فرق الدعم الفني بالشركة المصرية للاتصالات تعمل بالتنسيق الكامل مع فرق التشغيل بشركات المحمول من أجل استبدال الدوائر المتأثرة بأخرى احتياطية، مشيرًا إلى أن استعادة الخدمة بالكامل متوقعة خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، وذلك ضمن خطة طوارئ تضمن تقليص مدة الانقطاع والحفاظ على جودة الخدمة المقدمة للمستخدمين.
