شهدت البورصة المصرية تبايناً في أداء قطاعاتها خلال جلسة الثلاثاء، حيث تصدرت الخدمات التعليمية المكاسب بنسبة ارتفاع بلغت 4.9%، تلتها قطاعات مواد البناء التي نمت بنسبة 1%، والتجارة والموزعون بزيادة 0.8%. كما سجلت قطاعات الرعاية الصحية والأدوية والخدمات المالية غير المصرفية ارتفاعات بنسبة 0.7% لكل منهما، بينما ارتفع قطاع السياحة والترفيه بنسبة 0.5%.
وحققت قطاعات البنوك والأغذية والمشروبات والتبغ مكاسب طفيفة عند 0.4%، في حين شهدت الموارد الأساسية نمواً بنسبة 0.3%، وتبعها قطاع العقارات بنسبة 0.2%. أما قطاعات الخدمات والمنتجات الصناعية، السيارات، والطاقة والخدمات المساندة فسجلت ارتفاعاً بنسبة 0.1%.
على الجانب الآخر، تراجعت أربعة قطاعات، أبرزها خدمات النقل والشحن التي هبطت بنسبة 0.8%، تلاها قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 0.5%، والمقاولات والإنشاءات الهندسية بنسبة 0.3%، ثم المنسوجات والسلع المعمرة بانخفاض 0.2%.
جاءت هذه التحركات في ظل ارتفاع جماعي للمؤشرات مدعومة بعمليات شراء مكثفة من المستثمرين المصريين، بينما اتجه المستثمرون العرب والأجانب للبيع، مما رفع رأس المال السوقي بمقدار 8 مليارات جنيه ليغلق عند مستوى 2.504 تريليون جنيه.
بلغ حجم التداولات نحو 1.4 مليار ورقة مالية بقيمة 4.8 مليار جنيه، عبر تنفيذ أكثر من 106 ألف صفقة على أسهم 218 شركة. استحوذ المستثمرون المصريون على أكثر من 81% من حجم التعاملات، مقابل 15.3% للأجانب و3.1% للعرب، فيما شكلت المؤسسات نحو 33.5% من النشاط، مقابل 66.5% للأفراد.
شهدت تعاملات البيع صافي مبيعات من قبل الأفراد المصريين والعرب والمؤسسات العربية والأجنبية، بقيم تراوحت بين 11 و27 مليون جنيه، في حين سجلت الأفراد الأجانب والمؤسسات المصرية صافي شراء بقيمتي 2.1 و75 مليون جنيه على التوالي.
عند الإغلاق، ارتفع مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 0.26% ليغلق عند 36,003 نقطة، كما صعد مؤشر إيجي إكس 70 للأسهم المتوسطة والصغيرة بنسبة 0.57% إلى 10,646 نقطة، ومؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان بنسبة 0.44% إلى 14,321 نقطة. وارتفع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات بنسبة 0.3%، بينما تراجع مؤشر تميز بنسبة 0.57%. كما سجل مؤشر سندات الخزانة نمواً طفيفاً بنسبة 0.11%.
تُظهر هذه البيانات استمرار قوة السوق المحلية بدعم من سيولة المستثمرين المصريين وسط بيئة تداول نشطة ومتقلبة في بعض القطاعات، مع تنوع الأداء بين مختلف قطاعات السوق.





