القراصنة لن يحصلوا على شيء.. ديسكورد تكشف حقيقة حادث تسريب البيانات

احتيال

أعلنت منصة ديسكورد أن حوالي 70 ألف مستخدم حول العالم قد تكون بيانات صور هوياتهم الحكومية تعرضت للانكشاف نتيجة حادث أمني استهدف مزود خدمة عملاء تابع لطرف خارجي تتعامل معه الشركة. وأوضحت ديسكورد أن هذا الحادث لا يُعد خرقًا لمنصة ديسكورد الأساسية، بل يتعلق بخدمة طرف ثالث مسؤولة عن مراجعة طلبات الاستئناف المتعلقة بالعمر، والتي تُستخدم لدعم جهود خدمة العملاء.

وفي رد رسمي على الأنباء المتداولة حول امتلاك القراصنة لبيانات ضخمة، نفت ديسكورد هذه الادعاءات بشدة واعتبرتها جزءًا من محاولات ابتزاز مالي، مشيرة إلى أن الأرقام المتداولة غير صحيحة على الإطلاق. وأوضحت الشركة أن البيانات التي قد تكون تأثرت تشمل أسماء المستخدمين، البريد الإلكتروني، الأرقام الأربعة الأخيرة لبطاقات الائتمان، عناوين IP، وأسماء المستخدمين، حسب إعلانها السابق.

وأكدت ديسكورد أنها اتخذت إجراءات فورية لحماية المستخدمين وبياناتهم، بما في ذلك تأمين الأنظمة المتأثرة، وإبلاغ جميع المستخدمين المتأثرين عالميًا بالحادث، وإنهاء التعامل مع المورد المخترق. كما تعمل المنصة بشكل وثيق مع جهات إنفاذ القانون وهيئات حماية البيانات وخبراء الأمن الخارجيين لضمان حماية البيانات الشخصية ومنع أي خروقات مستقبلية.

وشددت الشركة على التزامها الكامل بحماية بيانات المستخدمين وعدم مكافأة أي جهة تورطت في الأفعال غير القانونية، مؤكدة على أنها ستواصل تعزيز إجراءات الأمن الرقمي لضمان تجربة استخدام آمنة لجميع مستخدمي المنصة حول العالم.

 

يذكر أن منصة ديسكورد هي خدمة تواصل رقمية متعددة الوسائط تم إطلاقها عام 2015، وتتيح للمستخدمين إنشاء مجتمعات افتراضية تعرف باسم “خوادم” للتواصل عبر الرسائل النصية، والمكالمات الصوتية، ومكالمات الفيديو، ومشاركة الملفات. بدأت ديسكورد في الأصل كمنصة مخصصة للاعبين لمناقشة ألعاب الفيديو وتنسيق اللعب الجماعي، لكنها توسعت بسرعة لتصبح منصة عامة تجذب المستخدمين من مختلف الاهتمامات والمجالات.

Exit mobile version